تؤد الكلمات قبل أن تولد
يتلاشى الأمل قبل أن يتجدد
تفنى الزهور قبل أن تتفتح
وتختنق الأفكار قبل أن تولد
نضيع وتضيع معنا أحلامنا الواعدة
فنغرق في دوامة من الأفكار المتباعدة
نتحملق جميعا أمام الشباك الواحد
فاليوم اليوم يا سادة
مسرحية العروبة المغتالة
مسرحية الدم والكرامة
مسرحية الأمل والموت
اليوم مسرحية الحياة
حياتنا نحن
أمازلتم تذكرون من نحن
أم نسيتم كما فعلتم دوم
تفتح المسرحية
نحن نحن من يذرف الدموع
فالمسرحية قد حيكت دوما ضدنا نحن
أم الباقية فمشغلون تحس كأنهم لا يعبثون
وكأنهم لايشاهدون
أو ربما هم عمي وصم وبكم
والغريب في الأمر أن البعض منهم ينتمون أيضا إلى النحن
نحن نحن من رضينا بالذل
ونحن نحن من قبعنا في أوطاننا
نكتفي بالإدانة بدل من البدل
ونحن نحن من هللنا وكبرنا للسلام
وأي سلام والإسلام يهان
وأي سلام ونبينا يهان
إن غبطت عمرو بن سالم ذات مرة
فأنا الآن أغبطه ألف مرة ومرة
فكم أود أن أركض إلى النبي الحبيب
وأستصرخه فيجيب
ويضرب على فخذه الشريف
ويقول نصرت نصرت يا لبنان الحبيب
كم نثور وتخمد ثورتنا
كم نبكي ونعاود الابتسامة
كم نموت ونحي
كم نتوجع من الألم فينقشع الظلام
ويبزغ فجر الأمل
كل ذلك أمام مرأى الآخرين
فلما تلك المحاولات الفاشلة في استعطافهم
محاولات تظهر فشلنا ونصرهم
أهين نبينا والآن ديننا
أهينا كعرب فالتزمتم الصمت
وأهينا اليوم كمسلمين
فهل هناك من مشمرين
لكسر حاجز الكبت
فهي كانت ولازالت حرب عقيدة
ونحن لازلن نودع كل يوم فقيدة
أثبتوا وسلكوا سبل النجاة
لكي نهزم هؤلاء الطغاة
فالنصر إن شاء الرب آت
والسلام لامحالة سيعاود الحياة
سيخرج جيل الصلاة من بين الرفات
سيشعل شموعا للأموات
ويعد بهزم الجباة
فالنصر إن شاء الرب آت
فالنصر إن شاء الرب آت
إن شاء الرب آت...
كتبها حورية خليل في 05:54 مساءً ::
3 تعليقات
في15,أيلول,2006 - 05:11 مساءً, Amira Ibrahim كتبها ...
بكل تأكيد عزيزتى النصر ات على ايدى شباب المسلمين والعرب لا على ايد الحكام والملوك
في16,أيلول,2006 - 08:57 صباحاً, حورية خليل كتبها ...
نعم أميرة وشكرا على مرورك
في14,كانون الأول,2006 - 12:49 مساءً, مجهول كتبها ...
كلام مباشر متاثر بتجارب سابقة ..
اسف للصراحة
هذا ليس شعر حقيقة وانا متعاطف مع موضوعك فقط
الاسم: حورية خليل
