مساجد الله


الله أكبر ...الله أكبر ...الله أكبر ...بها نحيا وبها نموت

الثلاثاء,أيلول 12, 2006


تؤد الكلمات قبل أن تولد
 يتلاشى الأمل قبل أن يتجدد                   
 تفنى الزهور قبل أن تتفتح
وتختنق الأفكار قبل أن تولد
نضيع وتضيع معنا أحلامنا الواعدة
فنغرق في دوامة من الأفكار المتباعدة
نتحملق جميعا أمام الشباك الواحد    
فاليوم اليوم يا سادة       
مسرحية العروبة المغتالة  
مسرحية الدم والكرامة    
مسرحية الأمل والموت    
اليوم مسرحية الحياة              
 حياتنا نحن
 أمازلتم تذكرون من نحن
 أم نسيتم كما فعلتم دوم             
 تفتح المسرحية     
نحن نحن من يذرف الدموع
فالمسرحية قد حيكت دوما ضدنا نحن
أم الباقية فمشغلون تحس كأنهم لا يعبثون
 وكأنهم لايشاهدون
أو ربما هم عمي وصم وبكم
 والغريب في الأمر أن البعض منهم ينتمون أيضا إلى   النحن
نحن نحن من رضينا بالذل
ونحن نحن من قبعنا في أوطاننا
نكتفي بالإدانة بدل من البدل
ونحن نحن من هللنا وكبرنا للسلام
وأي سلام والإسلام يهان
 وأي سلام ونبينا يهان
إن غبطت عمرو بن سالم ذات مرة
فأنا الآن أغبطه ألف مرة ومرة
فكم أود أن أركض إلى النبي الحبيب
وأستصرخه فيجيب
ويضرب على فخذه الشريف
ويقول نصرت نصرت يا لبنان الحبيب
 كم نثور وتخمد ثورتنا
كم نبكي ونعاود الابتسامة
 كم نموت ونحي
كم نتوجع من الألم فينقشع الظلام
ويبزغ فجر الأمل
كل ذلك أمام مرأى الآخرين
فلما تلك المحاولات الفاشلة في استعطافهم
محاولات تظهر فشلنا ونصرهم
أهين نبينا والآن ديننا
أهينا كعرب فالتزمتم الصمت
وأهينا اليوم كمسلمين
فهل هناك من مشمرين
لكسر حاجز الكبت
فهي كانت ولازالت حرب عقيدة
ونحن لازلن نودع كل يوم فقيدة
أثبتوا وسلكوا سبل النجاة
لكي نهزم هؤلاء الطغاة
فالنصر إن شاء الرب آت
والسلام لامحالة سيعاود الحياة  
سيخرج جيل الصلاة من بين الرفات
سيشعل شموعا للأموات
ويعد بهزم الجباة  
فالنصر إن شاء الرب آت
فالنصر إن شاء الرب آت
إن شاء الرب آت...
 


في15,أيلول,2006  -  05:11 مساءً, Amira Ibrahim كتبها ...

بكل تأكيد عزيزتى النصر ات على ايدى شباب المسلمين والعرب لا على ايد الحكام والملوك

في16,أيلول,2006  -  08:57 صباحاً, حورية خليل كتبها ...

نعم أميرة وشكرا على مرورك

في14,كانون الأول,2006  -  12:49 مساءً, مجهول كتبها ...

كلام مباشر متاثر بتجارب سابقة ..
اسف للصراحة

هذا ليس شعر حقيقة وانا متعاطف مع موضوعك فقط