لنزار أبيات لطالما استهوتني يقول:
أحاول منذ الطفولة رسم بلاد تسمى مجازا بلاد العرب... ولكنهم أخذوا علبة الرسم مني ولم يسمحوا لي بتصوير وجه الوطن...
فليتهم اكتفوا بأخذ علبة الرسم منك يا نزار بل هم الأن يحاولون أن يرسموا وطنا جديد شرق أوسط جديد كأنما نحن عبارة عن قطعة صلصال لهم أن ينحتوا ملامحها تفاصيلها الصغيرة والمهملة دون أن يرجعوا الينا كما نصبوا علينا معلمة كي تعلمنا أصول الديمقراطية على الطريقة الأمريكية ولكنني لاأدري هل سنكون في هذا الوطن الجديد عربا أم سنكون قوم جمعوا بين الأمريكية وبعضا من العربية فنصبح هجناء أو اقترح على معلمة الديمقراطية أن تجمعوننا على مكوك فضائي فتقذفون بينا في الفضاء أو ادفنونا في مقبرة جماعية فأنا لا أرى في اعادة صياغة وطن جديد حلا سليما لمشاكلكم وراحة لكم .
أما في فقرة ما يطلبه المستمعون اهدء خاص الى معلمة الديمقراطية:
كفاك يا صديقتي ذئبان جائعان
مصّي بقايا دمنا ، و بعدنا الطوفان
و إن سغبت مرة ، لا تتركي الجثمان
و إن سئمت بعدها ، فعندك الديدان
إنّا خلقنا غلطة ... في غفلة من الزمان
و أنت يا صديقتي العجوز... يا صديقتي المراهقة
كوني على أشلائنا ، كالزنبقات العابقة !
محمود درويش
كتبها حورية خليل في 09:40 صباحاً ::
من اوجع ماكتب نزار قبانى واشدها الم هذه القصيدة وماتحويه بمعانيها
والذى فعلا اصبح امر واقع اليوم فنحن الان فعلا قطع صلصال بلا حياة وبلا روح
احييكى على مواضيعك وعلى زيارتك لى ورأيك الذى اسعدنى
واتمنى دوام التواصل . رمضان كريم
شكرا أختي neven
هذا شرف لي تحياتي صيام مقبول
نزار رغم إباحيته في أمور النساء فنه سطر أحرفا من نور في الشعر السياسي وبكت العرب أيما تبكيت ....
ولكن من يسمع!!
شكرا لكِ حورية
الاسم: حورية خليل
