مساجد الله
الله أكبر ...الله أكبر ...الله أكبر ...بها نحيا وبها نموت
السبت,أيلول 16, 2006


لا أدري ولكنني أصبحت فجأة عاشقة للتاريخ ربما كل هذا بسبب ذوي الصواريخ التي أوجعت الحبيبة بغداد و أفاقتنا على الاستعباد و الاستبداد فكيف لمدينة كانت بلأمس مهد الحضارات  أصبحت اليوم مهدا للصراعات.

حين بدأت بكتابة الخواطر الشعرية كتبت عن الأندلس ورثيتها حتى أنني لم أعد أذكر ماذا كتبت المهم انني حين أنظر الى حالنا أتذكرها فنحن صرنا حقا ملوك الطوائف كل واحد منا يبيع أخاه ويسارع في مسالمة "أذفونش" جديد بقالب جديد يحاول مستميتا احياء أمجاده التليدة أما نحن فصاغرون مستسلمون راضخون خانعون في غياب المعتمد و المرابطون. 

كيف كيف لايكون التاريخ مذويا في العقول.

 أغبط الأندلس لأنها وجدت من يبكي عليها أما نحن فهل سيبقى أحد للبكاء...   

أما في فقرة ما يطلبه المستمعون فاهداء خاص من الأندلس على لسان ولادة الى... ضمائر مغيبة :

  

مَضت قرونٌ خمسةٌ

ولا تزال لفظةُ العروبه..

كزهرةٍ حزينةٍ في آنيه..

كطفلةٍ جائعةٍ وعاريه

نصلبُها على جدارِ الحقدِ والكراهيه..

مَضت قرونٌ خمسةُ.. يا غاليه

كأننا.. نخرجُ هذا اليومَ من إسبانيه

نزار قباني


في16,أيلول,2006  -  09:24 صباحاً, حكمت داوود كتبها ...

احييك ..لك تحياتي لا يصح الا الصحيح

في16,أيلول,2006  -  10:54 صباحاً, إدريس الهبري كتبها ...

أختي حورية خليل، تحية ود وتقدير، أعتقد أن التاريخ مليء بالمحطات التي يمكن من خلالها فهم تلاوين المرحلة ارتباطا بتفاصيل الواقع و معطياته...و دام لك الحضور و التجلي...

في21,أيلول,2006  -  07:53 مساءً, ابن الكنانة كتبها ...

لقد ذكرتنى بحضارتنا فى الاندلس مجد فى الماضى لايمكن نسيانة

في22,أيلول,2006  -  06:31 مساءً, NEVEN OMAR كتبها ...

فى الاندلس خرجنا من التاريخ وهاهو ذا خروجنا الثانى نشهده هذه الايام من التاريخ والجغرافيا ايضا
اشكرك

في28,أيلول,2006  -  11:21 مساءً, محمود شلّح - شاعر العيون الحزينة كتبها ...

تحياتي صديقتي حورية ،،، كلماتك معبرة جدا ..شكرا لكِ ...لكِ مني كل احترام وتقدير ، وكل عام وأنت بألف خير

في30,أيلول,2006  -  11:46 صباحاً, حورية خليل كتبها ...

شكرا على مروركم تحياتي

في02,تشرين الأول,2006  -  02:44 مساءً, حورية خليل كتبها ...

العفو يا neven
صحيح ما قلته خرجنا من الأندلس والأن وبالرغم من بقائنا بأرضنا فنحن قد خرجنا من التاريخ
تحياتي لكي ورمضان كريم

في02,تشرين الأول,2006  -  02:46 مساءً, حورية خليل كتبها ...

شكرا على زيارتك يا شاعر العيون الحزينة دام تواصلنا وصيام مقبول

في03,تشرين الأول,2006  -  05:37 مساءً, أنثى كتبها ...

قرون خمسة..
والجرح لم يزل غائرا.. نديا..
كأننا بالأمس خسرناها

في06,تشرين الأول,2006  -  02:24 صباحاً, coca_66 كتبها ...

الاخت حورية / شكرا لك وانت تفتحين جرحا لم يطيب المه ويشفي خرجنا من الاندلس خروجا خائبا ولكننا لم نبكيهم فالتاريخ لا يعيد نفسه ولكن هاهي الاحداث تتكرر خرج ابو عبد الله الصغير اخر ملوك بنو الاحمر باكيا بعد سلم مفاتيح المدينة للفونس الاعور / وخرج المعتمد وسجن في اغمات المغرب / وبكي حاله وايامه / بالامس كنت بالاعياد مسرورا فجاءك العيد في اغمات ماسورا / حتي يصل الي قوله من بات بعدك في ملك يسر به فانما بات بالاحلام مغرورا/ وهاهم العرب الاقبح من سواهم جبنا وخوفا ورعبا يسلمون شعوبهم كما تسلم الخراف للزبح / شكر لك ايتها الكاتبة الكبيرة وانت لك اسلوب بديع وجميل ومؤثر الي الامام/

في06,تشرين الأول,2006  -  10:02 مساءً, ارحم دماغك! كتبها ... (غير موثّق)

الأخت حورية لي رجاء..
عنوان هذه التدوينة هو بيت من ملحمة طويلة قرأتها في صغري ولم أعد أجدها..هل أطمع أن أجدها يوما؟..هل تسدي إلينا خدمة بنشرها؟..أو حتى إرسالها إلي؟
لك جزيل الشكر...

في07,تشرين الأول,2006  -  12:07 صباحاً, حورية خليل كتبها ...

كتبتِ لي يا غاليه..

كتبتِ تسألينَ عن إسبانيه

عن طارقٍ، يفتحُ باسم الله دنيا ثانيه..

عن عقبة بن نافعٍ

يزرع شتلَ نخلةٍ..

في قلبِ كلِّ رابيه..

سألتِ عن أميةٍ..

سألتِ عن أميرها معاويه..

عن السرايا الزاهيه

تحملُ من دمشقَ.. في ركابِها

حضارةً وعافيه..

لم يبقَ في إسبانيه

منّا، ومن عصورنا الثمانيه

غيرُ الذي يبقى من الخمرِ،

بجوف الآنيه..

وأعينٍ كبيرةٍ.. كبيرةٍ

ما زال في سوادها ينامُ ليلُ الباديه..

لم يبقَ من قرطبةٍ

سوى دموعُ المئذناتِ الباكيه

سوى عبيرِ الورود، والنارنج والأضاليه..

لم يبق من ولاّدةٍ ومن حكايا حُبها..

قافيةٌ ولا بقايا قافيه..

لم يبقَ من غرناطةٍ

ومن بني الأحمر.. إلا ما يقول الراويه

وغيرُ "لا غالبَ إلا الله"

تلقاك في كلِّ زاويه..

لم يبقَ إلا قصرُهم

كامرأةٍ من الرخام عاريه..

تعيشُ –لا زالت- على

قصَّةِ حُبٍّ ماضيه..

مضت قرونٌ خمسةٌ

مذ رحلَ "الخليفةُ الصغيرُ" عن إسبانيه

ولم تزل أحقادنا الصغيره..

كما هيَه..

ولم تزل عقليةُ العشيره

في دمنا كما هيه

حوارُنا اليوميُّ بالخناجرِ..

أفكارُنا أشبهُ بالأظافرِ

مَضت قرونٌ خمسةٌ

ولا تزال لفظةُ العروبه..

كزهرةٍ حزينةٍ في آنيه..

كطفلةٍ جائعةٍ وعاريه

نصلبُها على جدارِ الحقدِ والكراهيه..

مَضت قرونٌ خمسةُ.. يا غاليه

كأننا.. نخرجُ هذا اليومَ من إسبانيه
نزار قباني أحزان في الأندلس
رمضان كريم

في07,تشرين الأول,2006  -  12:10 صباحاً, حورية خليل كتبها ...

شكرا على كلامك دام تواصلنا رمضان كريم coca